loading...

“ألفريدوبوكس”: منصة رقمية تجعل الكتاب المستعمل بين يديك بكبسة زر

Date: 29/06/2022

عمّان– “لا ترم كتابك بعد الامتحان، (ألفريدوبوكس) رح تشتريهم منك، موقعنا متخصص بالكتب والمناهج الدولية (النظام البريطاني والأميركي والاجنبي) والكتب الجامعية”، “موقعك المفضل لشراء وبيع كتبك المستعملة لكافة لمراحل المدرسية”، بهذه الرسائل عبر صفحاتها على شبكات التواصل الاجتماعي، تدعو شركة “الفريدوبوكس” طلاب الجامعات والمدارس للاستفادة من منصتها الرقمية المتخصصة التي تهدف إلى مساعدتهم بالحصول على الكتب المستعملة الاكاديمية بأقل التكاليف وتمكينهم علميا واقتصاديا.

إبراهيم المبيضين

وتشرف “ شركة التكافل لإدارة وتملك المواقع الالكترونية” صاحبة الاسم التجاري “ ألفريدوبوكس” على موقع الكتروني بعنوان “www.Alefredobooks.com” على الشبكة العنكبوتية يعمل كمنصة الكترونية متخصصة ببيع وشراء الكتب الأكاديمية المستعملة، بالإضافة للكتب والملخصات الأكاديمية الرقمية، والامتحانات التجريبية الرقمية لطلاب المدارس والجامعات وخصوصا طلاب المدارس في الانظمة الدولية بمختلف المراحل العمرية، ويقدم للطلاب أداة تقييم تفاعلية تساعدهم على التعرف على نقاط الضعف مع اقتراح مواد تعليمية تدعم تقويتها.

وقال المؤسس للشركة المهندس أحمد فريد آل سيف بأن فكرة تأسيس الشركة والمنصة جاءت من واقع تجربة شخصية عندما كان يدرس الماجستير في التسويق وكان يجد صعوبة في الحصول على كتب تساعده في دراسته، فضلا عن ارتفاع اسعارها اذا ما كانت جديدة، لتلمع برأسه الفكرة لتأسيس منصة تساعد الطلاب في الحصول على هذه الكتب وخصوصا انها “ باهظة الثمن”.

وقال آل سيف ان شركته التي تأسست في العام 2021 يديرها اليوم فريق من عشرة موظفين اغلبهم من الاناث، وهي تخدم شريحة طلاب المدارس والجامعات بمختلف التخصصات والمستويات الدراسية في جانبين، فهي تسهل على الطلاب الذين انتهوا من الدراسة عملية بيع كتبهم المستعملة والحصول على ايراد منه، وفي الجانب الآخر مساعدة الباحث عن هذه الكتب للحصول عليها وشرائها بأسعار مناسبة مع توفير خدمة التوصيل إلى المنزل، لافتا إلى ان الشركة تنظم كل فترة حملات تبرع لتزويد المناطق الاقل حظا بالكتب المطلوبة للدراسة.

وأكد آل سيف، ابن الـ31 عاما، بأن المنصة تصنف في قطاع الريادة الاجتماعية فهي تحمل مجموعة من الاهداف التجارية والاجتماعية في الوقت نفسه، ومنها: خلق دخل اضافي لكل المواطنين الأردنيين والمواطنين العرب في الشرق الاوسط، التوفير الحقيقي لكل الآباء والأمهات عبر شرائهم للكتب المستعملة بنص السعر اواقل، وتوفير اسئلة سنوات سابقة بأاسعار ممتازة.

وبين آل سيف، الذي يحمل درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية والماجستير في تخصص التسويق ويمتلك خبرة لعشر سنوات في القطاع الخاص، بأن من اهداف المنصة التنموية والاجتماعية تعزيز ثقافة إعادة تدوير الكتب والحفاظ على البيئة، واحترام الملكية الفكرية وتشجيع عدم تصوير الكتب الأصلية وخلق ثقافة إعادة الاستخدام للكتاب بين طلاب المجتمع الأردني وطلاب المجتمع العربي. واشار إلى ان المنصة من انطلاقتها وصل عدد مستخدميها إلى خمسة آلاف مستخدم بين بائع ومشتر للكتب المستعملة، وتحتوي على ستين الف كتاب بعناوين مختلفة ولمختلف المستويات الدراسية.

وأكد ان خطط الشركة تشمل رفع عدد المستخدمين لأكثر من عشرين ألفا نهاية العام الحالي، والتوسع في اسواق المنطقة.

وقال آل سيف ان المنصة مولت ذاتيا منذ انطلاقتها إلى جانب حصولها على استثمار من صندوق “أويسس 500”، وعقدها العديد من الشراكات مع منظمات دولية مثل “ اليوان دي بي” ومنظمة بلا انترناشونال، ومنظمة شركاء للافل والسفارة الفنليدية والسفارة السويسرية ومؤسسة “الفنار”.

ونصح آل سيف الشباب المقبلين على ريادة الاعمال الاهتمام بفريق العمل في الشركة لانهم ببساطة “الاساس” في تحريك عمليات اي شركة وسبب نجاحها، لافتا إلى اهمية ان يمتلك الشباب مهارة الاستماع إلى الآخرين والاستفادة من تجاربهم.

ويرى آل سيف بأن الريادة ليست حكرا على قطاع او شريحة من الناس فهو كما يعتقد بانها “ أسلوب حياة”، وعليه يمكن لأي شخص في اي قطاع ان يكون “ رياديا” في عمله، فالموظف الحكومي يمكن ان يكون رياديا، وصاحب العمل في اي قطاع يمكن ان يكون رياديا والعمل في مجال الصناعات الابداعية واصحاب المواهب وغيرهم كل في موقعه وقطاعه.

داعيا الشباب الخريجين بالبحث عن عمل فورا، وفي حال عدم حصولهم على فرصة عمل تلائم تخصصاتهم، أن “يبحثوا مباشرة عن أي وظيفة أخرى بغض النظر عن التخصص، ليتمكنوا من بناء مهاراتهم بالتواصل ومعرفة آليات عمل الشركات”.

وأحمد فريد آل سيف حاصل على العديد من الجوائز في مجال ريادة الاعمال ابرزها جائزة مجلة يونيكورن 30under30، وجائزة المشاريع الريادية المجتمعية للعام 2021، وجائزة برنامج الامم المتحدة الانمائي للابتكار لعمان.

 

ibrahim.almbaideen@alghad.jo

 

بحسب مانشر في صحيفة الغد – الصحفي ابراهيم مبيضين (رابط الخبر)